799

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
أم فازلم بِهِ شأو العنن
فَازَ مَاتَ ويروي فاد وَالْمعْنَى وَاحِد
قيل لد غفل بِمَ ضبطت الْعلم قَالَ بمفاوضة الْعلمَاء أَي بمذاكرتهم قَوْله حَتَّى تذْهب فوعة الْعشَاء أَي أول الظلمَة وفوعة النَّهَار أَوله وفوعة الطّيب أول مَا يفوح مِنْهُ وَيروَى بالغين وهما لُغَتَانِ
قَالَ الأشتر لعَلي أَنْظرنِي فوَاق نَاقَة أَي انتظرني قدر مَا بَين حلبتين
فِي حَدِيث أم زرع وترويه فيقة اليعرة الفيقة مَا يجْتَمع فِي الضَّرع بَين الحلبتين
فِي حَدِيث أبي مُوسَى أما أَنا فأتفوقه تفوق اللقوح يَعْنِي قِرَاءَة الْقُرْآن يَقُول لَا أَقرَأ جزئي فِي مرّة وَلَكِن شَيْئا بعد شَيْء مَأْخُوذ من فوَاق النَّاقة وَذَلِكَ أَنَّهَا تحلب ثمَّ تتْرك ثمَّ تحلب
قَالَ ابْن مَسْعُود وَلم نأل عَن خيرنا ذَا فَوق وَالْمعْنَى ولينا أعلانا سَهْما ذَا فَوق قَالَ أَبُو عبيد لم يقل خيرنا سَهْما لِأَنَّهُ قد يُقَال لَهُ سهم وَإِن لم يصلح فَوْقه وَلَا أحكم عمله فَإِذا أحكم فَهُوَ ذُو فَوق فالفوق مَوضِع الْوتر يُقَال فَوق وفوقة
فِي الحَدِيث فَلَمَّا تفوه البقيع أَي دخل فِي البقيع وَهِي فوهة البهر

2 / 211