794

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
مَوضِع الفلح وَهُوَ الشق فِي الشّفة والفلح الشق وَبِه سمي الْفَلاح
فِي الحَدِيث وتقيء الأَرْض أفلاذ كَبِدهَا قَالَ الْأَصْمَعِي الأفلاذ جمع فلذ وَهِي الْقطعَة من اللَّحْم تقطع طولا أَي تخرج الْكُنُوز المدفونة قَالَ ابْن السّكيت الفلذ لَا يكون إِلَّا للبعير وَهُوَ قِطْعَة من كبده وقيء الأَرْض إِخْرَاج ذَلِك
قَالَ عمر لَو شِئْت دَعَوْت بأفلاذ يَعْنِي الأكباد
فِي الحَدِيث أأضرب فلاطا أَي فَجْأَة لُغَة هذلية
فِي حَدِيث الصِّرَاط عَلَيْهِ حسك مفلطحة أَي فِيهَا سَعَة وتدوير
وَقَالَ ابْن مَسْعُود إِذا ضنوا عَلَيْك بالمفلطحة قَالَ الْخطابِيّ الرقَاق

2 / 206