744

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وَمِنْه قَوْله فِي الرَّهْن وَعَلِيهِ غرمه أَي أَدَاء مَا يفك بِهِ الرِّهَان
تِلْكَ الغرانيق الْعلَا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الغرانيق الذُّكُور من الطير
وَاحِدهَا غرنوق وغرنيق وَكَانُوا يدعونَ أَن الْأَصْنَام تشفع لَهُم فشبهت بالطيور الَّتِي ترْتَفع إِلَى السَّمَاء وَيجوز أَن تكون الغرانيق جمع الغرانق وَهُوَ الْحسن والغرنوق الشَّاب الناعم
وَمِنْه فِي الحَدِيث كَأَنِّي أنظر إِلَى غرنوق يتشخبط فِي دَمه أَي شَاب
فِي الحَدِيث أهاهنا غرت يُرِيد إِلَى هَذَا ذهبت
فِي الحَدِيث يفري فِي صَدْرِي أَي يلتصق بالغراء وَهُوَ صمغ أَو مَا يقوم مقَامه
بَاب الْغَيْن مَعَ الزَّاي
فِي الحَدِيث يُثَاب الْجَانِب المستغزر الْجَانِب وَالْجنب الَّذِي لَا قرَابَة بَيْنك وَبَينه إِذا أهْدَى لَك شَيْئا يُثَاب من هديته واستغزر طلب أَكثر مِمَّا أعْطى
قَالَ عمر لَا يزَال أحدهم كاسرا وساده عِنْد مغزية وَهِي الَّتِي غزا زَوجهَا

2 / 155