677

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
فِي الحَدِيث إِن الله يغْفر لكل مذنب إِلَّا صَاحب عرطبة أَو كوبة قَالَ أَبُو عبيد العرطبة الْعود وَقيل الطنبور
قَوْله من أَتَى عرافا وَهُوَ الْحَاوِي أَو المنجم الَّذِي يَدعِي علم الْغَيْب
فِي الحَدِيث أهل الْقُرْآن عرفاء أهل الْجنَّة أَي رؤساؤهم
قَوْله أهل الْمَعْرُوف فِي الدُّنْيَا هم أهل الْمَعْرُوف فِي الْآخِرَة أَي من بذل معروفه فِي الدُّنْيَا أَتَاهُ الله جزاءه فِي الْآخِرَة وَقيل من بذل جاهه شفعه الله
قَالَ عمر أطردنا المعترفين أَي اضطررنا من يعْتَرف بِمَا يُوجب الْحَد إِلَى الْفِرَار لِئَلَّا يقرُّوا
فِي الحَدِيث كَأَن لحيته ضرام عرفج والعرفج نبت ضَعِيف تسرع النَّار فِيهِ فَتبين حمرتها شَدِيدَة
قَوْله جرست نَخْلَة العرفط وَهُوَ شجر الطلح وَله صمغ يُقَال لَهُ المغاثير ذُو رَائِحَة كريهة

2 / 87