617

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
فِي حَدِيث حجَّة الْوَدَاع سَمِعت الْأَعْرَاب تَقول الطبطبية الطبطبية
قَالَ الْأَزْهَرِي هِيَ حِكَايَة وَقع السِّيَاط كَأَنَّهُمْ قَالُوا احْذَرُوا ذَاك وَقَالَ غَيره هِيَ حِكَايَة وَقع الْأَقْدَام عِنْد السَّعْي يُرِيد أقبل النَّاس إِلَيْهِ يسعون ولأقدامهم طبطبية
قَالَ الشّعبِيّ كَانَ مُعَاوِيَة كَالْجمَلِ الطِّبّ يَعْنِي الحاذق بالضراب
فِي الحَدِيث فَقَامَ الأطبج إِلَى أمه فألقاها فِي الْوَادي قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الطبج استحكام الحماقة
فِي الحَدِيث وَفِي النَّاس طباخ أصل الطباخ الْقُوَّة وَالسمن ثمَّ اسْتعْمل فِي الْعقل وَغَيره
فِي الحَدِيث إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد سوءا جعل مَاله فِي الطبيخين وهما الجص والآجر
قَوْله من ترك ثَلَاث جمع طبع الله عَلَى قلبه أصل الطَّبْع

2 / 26