614

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
بَاب الضَّاد مَعَ الْيَاء
فِي الحَدِيث آخر شربة يشْربهَا عمار ضياح لبن وَهُوَ الخاثر يصب فِيهِ المَاء ثمَّ يجدح
فِي الحَدِيث من لم يقبل الْعذر لم يرد عَلَى الْحَوْض إِلَّا متضيحا أَي آخر من يرد وَمَاء الْحَوْض قَلِيل مختلط بِغَيْرِهِ وَأَصله من الضباح وَهُوَ اللَّبن الَّذِي مزج بِالْمَاءِ
قَالَ ابْن الزبير إِن الْمَوْت منضاح عَلَيْكُم أَي منصب
قَوْله من ترك ضيَاعًا فَإِلَيَّ وَهُوَ مصدر ضَاعَ وَالْإِشَارَة إِلَى الْعِيَال والأطفال الْفُقَرَاء
فِي الحَدِيث أفشى الله عَلَيْهِ ضيعته وَهِي مَا يكون مِنْهَا معاشه
وَنهي عَن الصَّلَاة إِذا تضيفت الشَّمْس للغروب أَي مَالَتْ
قَوْله من كَانَ مُؤمنا بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه سمي

2 / 22