582

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الصلع الأَرْض الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا مثل الأَرْض الصلعاء.
وَمِنْه قَول عمر ويحترش بهَا الضباب من الصلعاء.
وَفِي الحَدِيث تكون جبروة صلعاء أَي ظَاهِرَة.
وَقَالَت عَائِشَة لمعاوية حِين أدعى زيادا وكبت الصليعاء أَي الداهية وَالْأَمر الشَّديد.
فِي الحَدِيث عَلَيْهِم الصالغ وَهُوَ الَّذِي كمل سنه من الْبَقر وَالْغنم وَذَلِكَ فِي السّنة السَّادِسَة.
فِي الحَدِيث آفَة الظّرْف الصلف وَهُوَ الغلو فِي الظّرْف وَالزِّيَادَة عَلَى مِقْدَاره
فِي الحَدِيث إِذا لم تتزين الْمَرْأَة صلفت عِنْد زَوجهَا أَي ملها وَأعْرض عَنْهَا.
وَقَالَ عمر لَو شِئْت دَعَوْت بصلائق
قَالَ أَبُو عَمْرو وَهِي الْخَبَر الرقَاق
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي يُقَال صلفت الشَّاة إِذا شويتها فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بالصلائق مَا شوي من الشَّاء وَغَيرهَا.
وَيروَى وسلائق بِالسِّين وَهُوَ كل مَا سلق من الْبُقُول وَغَيرهَا
قَوْله لَيْسَ منا من صلق أَي رفع صَوته عِنْد المصائب.

1 / 600