572

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
قَالَ النَّضر الصعدة الأتان والحذاقي الجحش والقوصف القطيفة وقرقرها ظهرهَا.
فِي الحَدِيث يَأْتِي عَلَى النَّاس زمَان لَيْسَ فيهم إِلَّا أصعر أَبتر الأصعر المعرض بِوَجْهِهِ كبرا أَو أَرَادَ رذالة النَّاس الَّذين لَا دين أَو لَهُم.
فِي الحَدِيث فتصعصعت الرَّايَات أَي تَفَرَّقت
قَالَ الشّعبِيّ دع مَا تَقول الصعافقة.
قَالَ الْأَصْمَعِي هم قوم يدْخلُونَ السُّوق للتِّجَارَة وَلَا نقد مَعَهم وَلَا رُؤُوس أَمْوَال فَإِذا اشْتَرَى التُّجَّار شَيْئا دخلُوا مَعَهم فَأَرَادَ الشّعبِيّ أَنهم لَا علم لَهُم.
وَقَالَ اللَّيْث هم أراذل النَّاس الْوَاحِد صعفوق بِفَتْح الصَّاد الصعاليك الْفُقَرَاء وَبَعْضهمْ يضمها
وَقَالَ الْحسن ينْتَظر بالمصعوق ثَلَاثًا مَا لم يخَافُوا عَلَيْهِ نَتنًا يُرِيد المغشي عَلَيْهِ.

1 / 590