560

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وَمِنْه اقْتُلُوا الْقَاتِل واصبروا الصابر أَي احْبِسُوهُ.
وَمن حلف عَلَى يَمِين صَبر وَهُوَ أَن يحبس نَفسه عَلَى الْيَمين الكاذبة غير مبال بهَا.
وَضرب بعض أَصْحَاب عُثْمَان عمارا بِغَيْر علمه فَقَالَ عُثْمَان هَذِه يَدي لعمَّار فليصبر أَي فليقتص. فِي الحَدِيث نستحلب الصبير أَي نستدره والصبير سَحَاب أَبيض متراكب
فِي الحَدِيث سِدْرَة الْمُنْتَهَى صَبر الْجنَّة أَي أَعْلَاهَا وصبر كل شَيْء أَعْلَاهُ.
وَقَالَ الْحسن من أسلف فَلَا يَأْخُذن رهنا وَلَا صبيرا أَي كَفِيلا.
فِي الحَدِيث كَمَا تنْبت الْحَيَّة هَل رَأَيْتُمْ الصبغاء.

1 / 578