544

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
فِي الحَدِيث خُذُوا عثْكَالًا فِيهِ مائَة شِمْرَاخ العثكال العذق والشمراخ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُسْر.
قَوْله كَأَنَّهَا أَذْنَاب خيل شمس وَهِي جمع شموس وَهُوَ الَّذِي لَا يكَاد يسْتَقرّ من الدَّوَابّ.
فِي الحَدِيث من يتبيع المشمعة يشمع الله بِهِ أَي من اسْتَهْزَأَ بِالنَّاسِ جازاه الله ﷿ جَزَاء فعله وَقَالَ القتيبي المشمعة المزاح والضحك
وَمِنْه جَارِيَة شموع أَي لعوب وَأَرَادَ من كَانَ شَأْنه الْعَبَث والاستهزاء جعله الله فِي حَالَة يفعل بِهِ ذَلِك.
وَقَالُوا لرَسُول الله إِذا فارقناك شمعنا أَي لاعبنا الْأَهْل والشماع اللَّهْو واللعب.
قَالَ عَلّي ﵇ فِي الْأَشْعَث بن قيس إِن أَبَا هَذَا كَانَ ينسج الشمَال بِالْيَمِينِ وَهُوَ جمع شملة.

1 / 561