474

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
المآتم وَاحِدهَا سلاب.
دخلُوا عَلَى ابْن عمر وَهُوَ مُتَوَسِّد مرفقه حشوها لِيف أَو سلب.
قَالَ أَبُو عبيد سَأَلت عَن السَّلب فَقيل لَيْسَ بِلِيفٍ الْمقل وَلكنه شجر مَعْرُوف بِالْيمن يعْمل مِنْهُ الحبال وَهُوَ أجفى من لِيف الْمقل.
وَقَالَ القتيبي السَّلب خوص الثمام وَمِنْه مَا جَاءَ فِي وصف مَكَّة وأسلب ثمامها.
فِي الحَدِيث وَالنَّخْل سلب أَي لَا خمل لَهَا جمع سليب
فِي الحَدِيث لعن السلتاء من النِّسَاء وَهِي الَّتِي لَا تختضب
وَقَالَت عَائِشَة فِي الخضاب اسلتيه.
وَقَالَ حُذَيْفَة سلت الله أَقْدَامهَا أَي قطعهَا.
وَقَالَ عمر من يَأْخُذهَا بِمَا فِيهَا فَقَالَ سلمَان من سلت الله أَنفه.
أَي قطعه
وَولد مَوْلُود وَكَانَ عمر يحملهُ عَلَى عَاتِقه ويسلت خشمه أَي يمسح مخاطه والخشم مَا سَالَ من الخياشيم.
فِي الحَدِيث سُئِلَ عَن بيع الْبَيْضَاء بالسلت.

1 / 491