468

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
شبهت بسفساف التُّرَاب
فِي الحَدِيث مَاء كثير السافي وَهُوَ الرّيح الَّتِي تسفي التُّرَاب
قَوْله الْكبر من سفه الْخلق فِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا سفه الْحق وَالثَّانِي جهل الْحق أَي رَآهُ سَفِيها.
بَاب السِّين مَعَ الْقَاف
فِي حَدِيث أبي وَائِل فَخرجت أسقد فرسا أَي أضمره والسقدد الْفرس الْمُضمر.
قَوْله السقط يظل محتنبطا فِي السقط ثَلَاث لُغَات فتح السِّين وَضمّهَا وَكسرهَا وَهُوَ الَّذِي يسْقط لغير تَمام
كَانَ ابْن عمر لَا يمر بسقاط إِلَّا سلم.
السقاط بَائِع السقط وَهُوَ رذالة الْمَتَاع.
والعامة تسميه السَّقطِي قَالَه ابْن قُتَيْبَة.
وَشرب أَبُو هُرَيْرَة من السقيط وَهُوَ الفخار.

1 / 485