431

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
قَالَ شمر هُوَ النَّهر الصَّغِير.
وَكَانَ عَلَى مُوسَى ﵇ زرمانقة أَي جُبَّة صوف.
بَاب الزَّاي مَعَ الْعين
قَوْله وأزعب لَك من المَال زعبة أَي أُعْطِيك دفْعَة مِنْهُ.
قَالَ عَمْرو بن مَيْمُون إيَّاكُمْ وَهَذِه الزعانيف وَهِي فرق النَّاس الخارجون عَن جَمَاعَتهمْ وهم الزعانف أَيْضا.
قَالَ الْأَصْمَعِي أصل الزعانف أَطْرَاف الْأَدِيم والأكارع شبه من شَذَّ عَن النَّاس وفارقهم بأطراف الْجلد من الْأدم.
وَقَالَ جَابر وَكنت أنظر إِلَى أبي بعد قَتله وَرَسُول الله لَا يزعني أَي لَا يزجرني وَمثله إِن الله يَزع بالسلطان.
قَوْله الزعيم غَارِم يَقُول الْكَفِيل ضَامِن.
وَفِي حَدِيث أبي أَيُّوب إِنَّه كَانَ إِذا مر برجلَيْن يتزاعمان فَذكر أَن الله ﷿ كفر عَنْهُمَا أَي يتدافعان شَيْئا فيختلفان فِيهِ.

1 / 436