421

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
بَيْنك وَفَسرهُ بِأَن لَا تَدْعُو أحدا إِلَى طَعَامك وَذَلِكَ لَو صَحَّ لم يكن رهقا.
فِي الحَدِيث وَعَلِيهِ قَمِيص مصبوغ بالريهقان أَي بالزعفران.
فِي الحَدِيث ونستحيل الرهام وَهُوَ جمع رهمة وَهُوَ الْمَطَر اللين.
قَالَ الْحجَّاج لرجل أَمن أهل الرس والرهمسة أَنْت وَقد سبق مَعْنَى الرس فِي بَاب الرَّاء مَعَ السِّين فَأَما أهل الرهمسة فَقَالَ الْأَزْهَرِي هم الَّذين يتسارون فِي إثارة الْفِتْنَة.
يُقَال فلَان يرهمس ويرهسم.
قَوْله كل غُلَام رهينة بعقيقته الرهينة الرَّهْن.
فِي حَدِيث أم معبد فغادرها رهنا أَي خلف الشَّاة عِنْدهَا مرتهنة بِأَن تدر
وَسُئِلَ عَن غطفان فَقَالَ رهوة تنبع مَاء أَرَادَ أَنَّهَا جبل يَنْبع مِنْهُ مَاء وَالْمعْنَى أَن فيهم خشونة.
فِي الحَدِيث آتِيك بِهِ رهوا أَي عفوا لَا احتباس فِيهِ.
وَنَهَى أَن يمْنَع رهو المَاء وَمَعْنَاهُ منع نقع الْبِئْر سمي رهوا

1 / 425