400

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
فِي الحَدِيث إِذا صَلَّى أحدكُم فليلزم وَجهه وَأَنْفه الأَرْض حَتَّى تخرج مِنْهُ الرغم أَي يخضع ويذل.
قَالَت عَائِشَة لامْرَأَة اسلتيه وارغميه يَعْنِي الخضاب أَرَادَت أهينيه وارمي بِهِ فِي التُّرَاب.
بَاب الرَّاء مَعَ الْفَاء
فِي الحَدِيث إِن رجلا شكي إِلَيْهِ التعزب فَقَالَ عف شعرك فَفعل فارفأن أَي فسكن مَا بِهِ والمرفئن السَّاكِن.
فِي الحَدِيث فأرفأوا أَي قربوا إِلَى الشاطئ.
قيل لِابْنِ عَبَّاس أَتَقول الرَّفَث وَأَنت محرم فَقَالَ إِنَّمَا الرَّفَث مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاء قَالَ ابْن عَبَّاس وَهُوَ التَّعْرِيض بِالْجِمَاعِ.
فِي الحَدِيث نهَى رَسُول الله أَن يُقَال بالرفاء والبنين الرفاء الْمُوَافقَة وَكَانَت هَذِه عَادَة الْجَاهِلِيَّة يَقُولُونَهَا للمتزوج.

1 / 404