397

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
رعص يُرِيد أَنه لما قَامَ من متمعكه انتفض وأرعد وَيُقَال ارتعصت الْحَيَّة إِذا تَلَوت.
فِي حَدِيث وهب لَو تمر عَلَى متمعكة الْقصب الرعراع لم يسمع صَوته قَالَ القتيبي الرعراع الَّذِي قد طَال من قَوْلهم ترعرع الصَّبِي.
فِي حَدِيث أبي قَتَادَة أَنه قَالَ لجارية أرعفي أَي تقدمي.
وَفِي حَدِيث جَابر فَأَكَلُوا من تِلْكَ الدَّابَّة حَتَّى ارتعفوا أَي تقدمُوا وسبقوا لقُوَّة أَقْدَامهم.
فِي الحَدِيث الرَّعْلَة الأولَى وَهِي الْقطعَة من الفرسان وَيُقَال لجَماعَة الْخَيل رعيل.
فِي الحَدِيث الرعاع وهم السفلة.
فِي الحَدِيث صلوا فِي مراح الْغنم وامسحوا رعامها.

1 / 401