392

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
بَاب الرَّاء مَعَ الصَّاد
فِي الحَدِيث أَن جَاءَت بِهِ أريصح وَهُوَ تَصْغِير الأرصح وَهُوَ الناتئ الإليتين وَيُقَال بِالسِّين.
وَقد سبق فِي الْبَاب قبله وَإِنَّمَا يكون ذَلِك لقلَّة لحم الْعَجز.
قَالَ ابْن سِيرِين كَانُوا لَا يرصدون الثِّمَار فِي الدَّين أرصد بِمَعْنى أعد.
قَالَ ابْن الْمُبَارك إِذا كَانَ عَلَى الرجل دين وَعِنْده من الْعين مثله لم تجب الزَّكَاة فَإِن أخرجت أرضه ثمرا وَجب الْعشْر وَلم يسْقط لأجل دينه.
فِي الحَدِيث يصب عَلَيْكُم الْعَذَاب صبا ثمَّ يرص رصا أَي ألصق بعضه بِبَعْض.
وَمِنْه الحَدِيث تراصوا فِي الصَّفّ.
وَمثله أَن رَسُول الله لقى ابْن صياد فرصه رَسُول الله أَي ضم بعضه إِلَى بعض.
فِي الحَدِيث أَنه رصف وتر قوسه الرصفة عقبَة تلوى عَلَى مدْخل النصل فِي السهْم.
قَالَ الْمُغيرَة لحَدِيث من فِي الْعَاقِل أشهى إِلَيّ من الشهد بِمَاء

1 / 396