386

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
فِي الحَدِيث فردع لَهَا ردعة أَي وجم لَهَا حَتَّى تغير لَونه.
فِي الحَدِيث خَطَبنَا فِي يَوْم ذِي ردغ وَفِي لفظ رزغ بالزاي قَالَ أَبُو عبيد الردغة بِفَتْح الدَّال وبالهاء هِيَ المَاء والطين والوحل وَجَمعهَا رداغ وَكَذَلِكَ الرزغ بالزاي وَقَالَ اللَّيْث الرزغة أَشد من الردغة.
فِي الحَدِيث تسقى من ردغة الخبال فَهُوَ الشَّيْء الْمُخْتَلط من صديد أهل النَّار.
وَبعث رَسُول الله مُعَاوِيَة مَعَ وَائِل بن حجر فِي حَاجَة وَوَائِل عَلَى تجنب لَهُ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة أردفني فَقَالَ وَائِل بن حجر لمعاوية لست من أرداف الْمُلُوك.
أرداف الْمُلُوك فِي الْجَاهِلِيَّة الَّذين يخلفونهم فِي الْقيام بِأَمْر المملكة.

1 / 390