غريب الحديث لابن الجوزي
محقق
الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي
الناشر
دار الكتب العلمية-بيروت
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥ - ١٩٨٥
مكان النشر
لبنان
الرجن الْحَبْس يُقَال رجن بِالْمَكَانِ إِذا أَقَامَ بِهِ.
وَقَالَ ابْن الزبير كَانَ النَّاس يردون من مُعَاوِيَة أرجاء وَاد رحب مدحه بسعة العطن وَالِاحْتِمَال.
وَقَالَ حُذَيْفَة عِنْد مَوته إِن يصب أخوكم خيرا وَإِلَّا فليترام بِي رجواها إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
رجواها ناحيتا الْقَبْر.
بَاب الرَّاء مَعَ الْحَاء
قَالَ ﵇ لخزيمة بن حَكِيم مرْحَبًا بالراكب المُهَاجر الْمَعْنى لقِيت رحبا أَي سَعَة.
فِي صفة الْجنَّة وبحبوحتها رحرحانية أَي فياحة والبحبوحة الْوسط وَأَتَى بقدح رحراح أَي وَاسع.
قَالَ أَبُو أَيُّوب وجدنَا مراحيض وَهِي الْمَوَاضِع الَّتِي بنيت. للغائط الْوَاحِد مرحاض أَخذ من الرحض وَهُوَ الْغسْل.
قَالَت عَائِشَة فِي عُثْمَان تركوة كَالثَّوْبِ الرحيض يَعْنِي الغسيل وأرادت أَنهم استتابوه فَتَابَ ثمَّ قَتَلُوهُ.
قَالَ ابْن عَبَّاس رَأَيْت عل الْخَوَارِج قمصا مرحضة أَي مغسولة.
قَوْله النَّاس كإبل مائَة لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَة وَهِي الَّتِي يختارها الرجل لمركبه ورحله وَكَأن الْإِشَارَة إِلَى أَن الْكَامِل قَلِيل.
قَالَ يزِيد بن شَجَرَة وَفِي الرّحال مَا فِيهَا يُقَال لمسكن الرجل ومنزله رَحْله.
وَمِنْه فصلوا فِي الرّحال أَي فِي الدّور والمساكن.
فِي الحَدِيث تخرج نَار من أَرض عدن ترحل النَّاس أَي تنزل مَعَهم أَيْن نزلُوا.
وَأمر ابْن الزبير لرجل براحلة رحيل أَي قَوِيَّة عَلَى الرحلة.
وَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن ابْني ارتحلني أَي علا عَلَى ظَهْري.
فِي الحَدِيث لأرحلنك بسيفي أَي لأعلونك.
1 / 385