351

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
قَوْله فَبَاتَ النَّاس يدوكون أَي يَخُوضُونَ فِيمَن تدفع إِلَيْهِ الرَّايَة.
قَالَت عَائِشَة كَانَ عمل رَسُول الله دِيمَة الديمة الْمَطَر الدَّائِم فِي سُكُون شبهت دوَام عمله مَعَ الِاقْتِصَار بالديمة.
وَمِنْه قَول حُذَيْفَة فِي الْفِتْنَة إِنَّهَا لآتيتكم ديما ديما يَعْنِي أَنَّهَا تملأ الأَرْض فِي دوَام.
وَنَهَى أَن يبال فِي المَاء الدَّائِم يَعْنِي السَّاكِن الراكد.
قَالَت عَائِشَة للْيَهُود عَلَيْكُم السام الدام أَي الْمَوْت الدَّائِم.
فِي الحَدِيث رَأَيْت رَسُول الله فِي ظلّ دومة قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الدوم ضخام الشّجر مَا كَانَ وَقَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ شجر يشبه النّخل بثمر الْمقل.

1 / 352