347

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
أَي مُجْتَمع.
فِي الحَدِيث من نظر فِي صير بَاب فقد دمر أَي دخل.
فِي صفة عِيسَى ﵇ كَأَنَّمَا خرج من ديماس وَهُوَ الْكن كَأَنَّهُ لم ير شمسا لنضارته وَقيل الديماس الْحمام.
فِي الشجاج الدامغة وَهِي الَّتِي يسيل مِنْهَا دم
يُقَال ثرى دامع أَي ند
وَفِي صفة عَلّي رَسُول الله دامغ جيشات الأباطيل أَي مهلك لَهَا.
فِي الحَدِيث إِن النَّاس قد دمقوا فِي الْخمر أَي دخلُوا فِي ذَلِك وانبسطوا.
فِي الحَدِيث كَانَ بِنَاء الْكَعْبَة فِي الْجَاهِلِيَّة مدماك حِجَارَة

1 / 348