304

غريب الحديث لابن الجوزي

محقق

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥ - ١٩٨٥

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
الامبراطوريات
العباسيون
مِمَّن يَتَّخِذهُ خمرًا وَيُسمى الْعصير خمرًا مجَازًا.
فِي حَدِيث سهل بن حنيف انطلقنا نلتمس الْخمر وَهُوَ مَا يستر من شجر أَو بِنَاء.
فِي الحَدِيث فابغني مَكَانا خمرًا أَي ساترا.
فِي الحَدِيث أَو بَيت يخمره أَي يستره.
فِي الحَدِيث دخلت عَلَيْهِ الْمَسْجِد وَالنَّاس أخمر مَا كَانُوا

1 / 304