غريب الحديث للخطابي
محقق
عبد الكريم إبراهيم الغرباوي
الناشر
دار الفكر
مكان النشر
دمشق
تصانيف
•غريب الحديث
مناطق
•أفغانستان
الإمبراطوريات و العصور
الغزنویون (أفغانستان، خراسان، بلوشستان، شمال غرب الهند)، ٣٦٦-٥٨٢ / ٩٧٧-١١٨٦
السلام خُطْبةً بِمنًى فقام أبُو شَاةٍ الكَلْبيُّ فاسْتَكْتبَها فَقَالَ: "اكْتبُوها لأَبي شاةٍ" ١.
وشكا إِلَيْهِ رجُلٌ سُوءَ الحِفْظ فَقَالَ: "استَعِنْ بِيَمِينِك" ٢. أي اكتُب وأثبِت عني لا تَنْساه ٣.
وَحَدَّثَنَا ابْنُ السَّمَّاكِ نا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ أنا عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَطَاءٍ أنا سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ هَوُ وَرَجُلٌ آخَرُ ٤ يُقَالُ لَهُ الأَشْتَرُ فَقَالا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ فَقَالَ لا إِلا هَذَا فَإِذَا فِيهِ: "الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وهم يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهم يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَلا وَلا يُقْتَلُ مُؤمِنٌ بِكَافِرٍ وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ أَلا وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَليْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عدل" ٥.
١ أخرجه البخاري في الديات ٩/ ٧٠٦ والترمذي في العلم ٥/ ٣٩ وأبو داود في الديات أيضا ٤/ ١٧٢ وأحمد في مسنده ٢/ ٢٣٨.
٢ أخرجه الترمذي في العلم ٥/ ٣٩.
٣ من ت وهامش م.
٤ من س، م.
٥ أخرجه أبو داود في الديات ٤/ ١٨٠ وأحمد في مسنده ١/ ١١٩، ١٢٢ ومسلم في العتق ٢/ ١١٤٧ بألفاظ متقاربة.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ انْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قِبلَ ابْنُ صَيَّادٍ فَوَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي ١ مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ الْحُلُمَ يَوْمَئِذٍ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ظَهْرَهُ
١ س: "ابن مغالة".
1 / 633