غريب الحديث للخطابي
محقق
عبد الكريم إبراهيم الغرباوي
الناشر
دار الفكر
مكان النشر
دمشق
تصانيف
•غريب الحديث
مناطق
•أفغانستان
الإمبراطوريات و العصور
الغزنویون (أفغانستان، خراسان، بلوشستان، شمال غرب الهند)، ٣٦٦-٥٨٢ / ٩٧٧-١١٨٦
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ الْخُصْرِيُّ ١ نا الْكُدَيْمِيُّ ٢ نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْفَرَجِ نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
وهذا يُتأول عَلَى أنّ الجاني كَانَ حُرًّا وكانت جنايته خَطأ. وعاقلته فُقَراء فلم يُلزِمهم ٣ الدِّيةَ وإِضافةُ الغلامِ إليهم إضافةُ تَعْريفٍ لا إضافةُ تَمْليك وقد تُسمّي العربُ الرجُلَ المُسْتجمِعَ القُوَّةَ غُلامًا قالت لَيلَى الأَخيليَّةُ:
إذَا نَزَلَ الحجّاجُ أرضًا مَريضةً ... تتَبَّع أقصى دائها فشفاها
شفاها من الدَّاء العُقَامِ الَّذِي بها ... غُلامٌ إذَا هزَّ القَناة سقاها ٤
١ ت: "الحصري".
٢ م، ح: "محمد بن يونس الكديمي" وفي التقريب ٢/ ٢٢٢: محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكديمي بالتصغير أبو العباس السامي بالمهملة البصر مات ٢٨٦ هـ.
٣ م: "فم تلزمهم الدية".
٤ اللسان والتاج "عقم".
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ مَرَّ بِالْحَكَمِ أَبِي مَرْوَانَ ١ فَجَعَلَ الْحَكَمُ يَغْمِزُ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِهِ وَزَغًا فَرَجَفَ مَكَانَهُ" ٢.
حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْبَطَّالِ الْيَمَانِيُّ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الرَّسِّيُّ ٣ نا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ نا
١ هامش م: "الحكم بن العاص" وفي س: "بالحكم بن مروان" خطأ وفي أسد الغابة ٥/ ٤١٩ والإصابة ٣/ ٦١٣: "مَرَّ النَّبِيّ ﷺ بالحكم بن مروان".
٢ أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٤١٩ ف ترجمة هند وابن حجر ف الإصابة ٣/ ٦١٢.
٣ س، ط: الراسي والمثبت من م، ت، ح.
1 / 542