غريب الحديث للخطابي
محقق
عبد الكريم إبراهيم الغرباوي
الناشر
دار الفكر
مكان النشر
دمشق
تصانيف
•غريب الحديث
مناطق
•أفغانستان
الإمبراطوريات و العصور
الغزنویون (أفغانستان، خراسان، بلوشستان، شمال غرب الهند)، ٣٦٦-٥٨٢ / ٩٧٧-١١٨٦
حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁
حَدِيثِ عُبَادَةَ أَنَّ الْمَخْدَجِيَّ قَالَ لَهُ: إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَزْعُمُ أَنَّ الْوِتْرَ حَقٌّ فَقَالَ: "كَذَبَ أبو محمد".
...
حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ أَنَّ الْمَخْدَجِيَّ قَالَ لَهُ: إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَزْعُمُ أَنَّ الْوِتْرَ حَقٌّ فَقَالَ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ ١.
حَدَّثَنَاهُ مُكْرَمُ بن أحمد أخبرنا يحيى بن أبي طالب أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ عَنِ الْمَخْدَجِيِّ ٢.
[١١٥] قوله: الوتر حق أي واجب يُقَالُ حق الأمر يحق ويحق حقا إذا وجب وقد / حققت الشيء أحقه وأحققته أيضا أحقه.
وَقَوْلُهُ: كذب أَبُو مُحَمَّد لم يذهب به إلى الكذب الَّذِي هو الانحراف عَنِ الصدق والتعمد للزور وإنما أراد به أنه زل في الرأي وأخطأ في الفتوى وذلك لأن حقيقة الكذب إنما يقع في الإخبار ولم يكن أَبُو مُحَمَّد في هذا مخبرا عَنْ غيره وإنما كان مفتيا عَنْ رأيه وقد نزه اللَّه أقدار الصحابة عَنِ الكذب وشهد لهم في محكم كتابه بالصدق والعدالة فَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ٣.
ولأبي مُحَمَّد هذا صحبة وهو رجل من الأنصار من بني النجار واسمه مسعود بن زيد بن سبيع مشهور عند العلماء.
١ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه "٣/ ٥" والإمام مالك في الموطأ "١/ ١٢٣" وأبو داود في الوتر "٢/ ٦٢" والنسائي في الصلاة "١/ ٢٣٠" وابن ماجة في إقامة الصلاة "١/ ٤٤٨".
٢ في التقريب "٢/ ٥٤٤" المخدجي راوي حديث الوتر، عن عبادة بن الصامت قيل: اسمه رفيع وقيل غير ذلك.
٣ سورة الحديد: "١٩".
2 / 302