965

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
وَالْعَقِيلَةُ: كَرِيمَةُ الْحَيِّ، وَكَرِيمَةُ الْإِبِلِ، وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِحَبْسِهَا نَفْسَهَا فِي بَيْتِهَا قَالَ:
[البحر الطويل]
عَقِيلَةُ أَخْدَانٍ لَهَا لَا دَمِيمَةٌ ... وَلَا ذَاتُ خَلْقٍ إِنْ تَأَمَّلْتَ جَأْنَبِ
وَالْعَقْلُ: الْتِوَاءٌ فِي الرِّجْلِ، بَعِيرٌ أَعْقَلُ وَنَاقَةٌ عَقْلَاءُ، وَالْعُقَالُ: الْفَرَسُ إِذَا مَشَى سَاعَةً فَيَظْلَعُ ثُمَّ يَنْبَسِطُ قَالَ:
[البحر الطويل]
أَخَا الْحَرْبِ لَبَّاسًا إِلَيْهَا جِلَالَهَا ... وَلَيْسَ بِوَلَّاجِ الْخَوَالِفِ أَعْقَلَا
وَجَلَّلُوا هَوَادِجَهُمْ بِالْعَقْلِ وَالرَّقْمِ: وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْوَشْيِ، وَصَارَعَ فُلَانٌ فُلَانًا فَاعْتَقَلَهُ، الشَّغْزَبِيَّةَ: ضَرْبٌ مِنَ الصِّرَاعِ، وَلِفُلَانٍ عُقْلَةٌ يَأْخُذُ بِهَا النَّاسَ إِذَا صَارَعَهُمْ

3 / 1233