955

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
إِنَّ تَحْتَ الْأَحْجَارِ حَزْمًا وَعَزْمًا ... وَخَصِيمًا أَلَدَّ ذَا مِعْلَاقِ
وَقَالَ آخَرُ:
[البحر البسيط]
عُلِّقْتُهَا عَرَضًا، وَعُلِّقَتْ رَجُلًا ... غَيْرِي وَعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرَهَا الرَّجُلُ
يَعْلَقُ كُلُّ وَاحِدٍ بِصَاحِبِهِ وَيَصِلُهُ بِهِ كَمَا يَعْلَقُ الشَيْءُ بِالشَّيْءِ يَتَّصِلُ بِهِ وَكَذَلِكَ قَوْلُ حَلِيمَةَ فِي الْأَتَانِ: «إِنَّهَا سَبَقَتْ حَتَّى مَا يَعْلَقُ بِهَا أَحَدٌ»، أَيْ يَتَّصِلُ بِهَا، وَعَلِقَ الشَيْءُ بِالشَّيْءِ: نَشِبَ بِهِ أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الوافر]
وَمَا أَنَا غَيْرَ أَنِّي الْيَوْمَ فِيكُمْ ... بِأَخْنَى مِنْ رِجَالٍ آخَرِينَا
لَقُوا أُمَّ اللُّهَيْمِ فَجَهَّزَتْهُمْ ... غَشُومَ الْوِرْدِ نَكْنِيهَا الْمَنُونَا
إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهَا بِقِرْنٍ ... فَلَا تَرْجُو الْبَنَاتِ وَلَا الْبِنَينَا

3 / 1222