886

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
، وَالْمَدِيدُ شَعِيرٌ يُجَشُّ وَيُبَلُّ تُضْفَرُ بِهِ الْإِبِلُ، وَأَمْدَدْتُ الْإِبِلَ مَدًّا، وَهُوَ أَنْ يَسْقِيَهَا الْمَاءَ بِالْبَزْرِ، وَأَمَدَّ الْجُرْحُ يَمِدُّ إِمْدَادًا، وَأَمْدَدْتُ الدَّوَاةَ إِمْدَادًا قَالَ:
بِخَلِيجِ بَحْرٍ مَدَّهُ خَلِيجَانِ
وَيُقَالُ: هُوَ مِنِّي مَدَّ الْبَصَرِ، وَمَدَّ الْعَيْنِ، أَيْ حَيْثُ يَنْتَهِي الْبَصَرُ إِذَا نَظَرَ، وَلَا يَكُونُ لِلْغَايَةِ قَالَ قُحَيْفٌ:
[البحر الوافر]
بَنَاتُ بَنَاتِ أَعْوَجَ مُلْجَمَاتٌ ... مَدَى الْأَبْصَارِ عِلْيَتُهَا الْفِحَالُ
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: أَتَى فُلَانٌ ابْنَ عَمِّهِ فَمَادَهُ، مَا شِئْتَ مِنْ مَيْدٍ: أَعْطَاهُ ثِيَابًا وَمَتَاعًا وَدَرَاهِمَ

3 / 1137