856

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
مَا رَوَى عَبَّادٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَرِيبِ
بَابُ: رمض
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ خَبَّابٍ: «شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «إِنَّ صَلَاةَ الْأَوَّابِينَ كَانَتْ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ ⦗١٠٩٨⦘: «مَدْحُكَ أَخَاكَ فِي وَجْهِهِ كَإِمْرَارِكَ عَلَى وَجْهِهِ الْمُوسَى الرَّمِيضَ» قَوْلُهُ: «شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَرَّ الرَّمْضَاءِ» الرَّمَضُ: حَرُّ الْحِجَارَةِ مِنَ الشَّمْسِ، وَالِاسْمُ الرَّمْضَاءُ، وَرَمِضَتِ الْفِصَالُ: أَصَابَهَا حَرُّ الرَّمْضَاءِ فِي أَخْفَافِهَا وَالْمُوسَى الرَّمِيضُ: الْحَارُّ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: سَحَابٌ رَمْضِيٌّ، وَمَطَرٌ رَمَضِيٌّ وَالْمَاءُ سُمِّيَ رَمَضِيًّا لِأَنَّهُ لَا يُدْرِكُ سُخُونَةَ الْأَرْضِ قَالَ: قِيلَ لِأَعْرَابِيَّةٍ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ قَالَتْ: مَا دُونَهُ مَخْفَى وَلَا مَرْمَضٌ، أَيْ: قَرِيبٌ قَالَ:
[البحر البسيط]
مُعْرَوْرِيًا رَمَضَ الرَّضْرَاضِ يَرْكُضُهُ ... وَالشَّمْسُ حَيْرَى لَهَا بِالْحَقِّ تَدْوِيمُ

3 / 1097