غريب الحديث للحربي
محقق
د. سليمان إبراهيم محمد العايد
الناشر
جامعة أم القرى
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥
مكان النشر
مكة المكرمة
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
بَابُ: دث
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ شُعْبَةَ، سَمِعْتُ رَجُلًا، مِنْ آلِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُتِيَ بِسَوْطٍ شَدِيدٍ، فَقَالَ: «دُونَ هَذَا»، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ دُيِّثَ، يَعْنِي: قَدْ لُيِّنَ "
حُدِّثْتُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الرَّبَابِ: كُنْتُ خَامِسَ خَمْسَةٍ وَلِينَا قَبْضَ السُّوسِ، فَجَاءَنَا رَجُلٌ فِيهِ كَالدِّيَاثَةِ أَوِ اللَّخْلَخَانِيَّةِ، مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ: تَبِيعُونِي هَذَا؟ قَالُوا: إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً أَوْ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى " ⦗١٠٨٨⦘ قَوْلُهُ: «دَيُّوثٌ»: هُوَ نَعْتٌ قَبِيحٌ فِي الرَّجُلِ قَوْلُهُ: «أُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ دُيِّثَ» التَّدْيِيثُ: التَّلْيِينُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الدَّثُّ: مَا ضَعُفَ مِنَ الْمَطَرِ، دَثَّ يَدِثُّ دَثًّا، وَدُيِّثَ: لِينَ وَدَقَّ وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
أَرْعَنَ جَرَّارٍ إِذَا جَرَّ الْأَثَرْ ... دِيثَ صَعْبَاتِ الْقِفَافِ وَابْتَأَرَ
قَوْلُهُ: «كَالدِّيَاثَةِ» أَيْ: فِي لِسَانِهِ الْتِوَاءٌ دَثَّ فُلَانٌ دَثَّةً، هُوَ الْتِوَاءٌ فِي جَسَدِهِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: دَأَثْتُ الطَّعَامَ: أَكَلْتُهُ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْمُدَوَّثُ: الْمُعَوَّدُ لِلرَّعِيَّةِ وَالْقِيَامِ عَلَى الْإِبِلِ وَكَذَلِكَ الْمُعَظَّبُ
3 / 1087