غريب الحديث للحربي
محقق
د. سليمان إبراهيم محمد العايد
الناشر
جامعة أم القرى
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥
مكان النشر
مكة المكرمة
الْحَدِيثُ التَّاسِعُ
بَابُ: شمر
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ الْخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كُرَيْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: " ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، قَالَ: «أَلَا مُشَمِّرٌ لَهَا، هِيَ نُورٌ تَلَأْلَأَ، وَرَيْحَانَةٌ تَزْهَرُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَهُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دِهْقَانَ: «رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ قَدْ شَمَّرَ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ» ⦗٩٤٩⦘ قَوْلُهُ: " أَلَا مُشَمِّرٌ لَهَا، رَجُلٌ مُشَمِّرٌ: مَاضٍ سَرِيعٌ فِي الْحَوَائِجِ قَالَ عُبَيْدُ بْنُ أَيُّوبَ:
[البحر الطويل]
لَقَدْ خِفْتُ حَتَّى لَوْ تَمُرُّ حَمَامَةٌ ... لَقُلْتُ: عَدُوٌّ أَوْ طَلِيعَةُ مَعْشَرِ
فَمَنْ قَالَ: خَيْرًا قُلْتُ هَذَا خَدِيعَةٌ ... وَمَنْ قَالَ شَرًّا، قُلْتُ: حَقٌّ فَشَمِّرِ
وَمِثْلُهُ:
[البحر الطويل]
عَوَى الذِّئْبُ فَاسْتَأْنَسْتُ بِالذِّئْبِ إِذْ عَوَى ... وَصَوَّتَ إِنْسَانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُ
وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: فَشَمَّرْتُ وَانْصَاعَ شَمَّرِيُّ وَصَفَ كِلَابًا أَسْرَعَتْ فِي طَلَبِ ثَوْرٍ لِتَصِيدَهُ، وَشَمَّرَ الثَّوْرُ: أَسْرَعَ هَرَبًا مِنْهَا؟ وَقَوْلُهُ: «شَمَّرَ إِزَارَهُ» رَفَعَهُ، وَشَمَّرَ السَّهْمَ: أَرْسَلَهُ
3 / 948