غريب الحديث للحربي
محقق
د. سليمان إبراهيم محمد العايد
الناشر
جامعة أم القرى
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥
مكان النشر
مكة المكرمة
بَابُ: فت
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَمْسَاءِ: " بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ بِبَيْعٍ، فَبَقِيَتْ لَهُ عِنْدِي بَقِيَّةٌ، فَوَعَدْتُهُ أَنْ آتِيَهُ بِهَا فِي مَكَانِهِ، فَنَسِيتُهُ يَوْمَيْنِ، وَالْغَدَ، فَأَتَيْتُهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ: «يَا فَتَى لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَيَّ، أَنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ أَنْتَظِرُكَ»
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ زِيَادٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَرَّ بِفِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَيْمَنُ مَعَهُمْ، وَقَدْ حَلُّوا أُزُرَهُمْ يَجْتَلِدُونَ بِهَا عُرَاةً، فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ، فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ: «لَا مِنَ اللَّهِ اسْتَحْيَوْا، وَلَا رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا» ⦗٩٤٥⦘ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " يُقَالُ لِلشَّابِّ فَتًى: وَالْجَمِيعُ فِتْيَانٌ، وَالْقَلِيلُ فِتْيَةٌ، وَالْفُتُوَّةُ: الْإِفْرَاطُ فِي الظَّرْفِ يُقَالُ مِنْهُ مُتَفَتٍّ، وَمُتَفَتِّيَةٌ، وَالْفَتَى: الشَّابُّ مِنَ النَّاسِ، وَالْبَهَائِمِ قَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر الوافر]
إِذَا بَلَغَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا ... فَقَدْ ذَهَبَ اللَّذَاذَةُ، وَالْفَتَاءُ
وَالْفُتَاتُ: مَا فَتَتَّهُ بِإِصْبُعِكَ مِنْ شَيْءٍ يُمْكِنُ أَنْ يَتَفَرَّقَ، وَالْفَتِيتُ: الْخُبْزُ الْمَفْتُوتُ وَيُقَالُ لِوَسَخِ الْأَظْفَارِ: التُّفُّ
3 / 944