678

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ: إِذَا كَانَ مَصْدَرًا ثُقِّلَ، فَإِذَا أَرَدْتَ بَغِيضَ قَوْمٍ قُلْتَ: شَنْآنُ. وَأَنْشَدَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ:
[البحر الطويل]
وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا مَا يُلِذُّ وَيُشْتَهَى ... وَإِنْ لَامَ ذُو الشَّنْآنِ فِيهِ وَفَنَّدَا
وَقَالَ آخَرُ:
[البحر المتقارب]
وَمِنْ شَانِئٍ كَاسِفٍ بَالُهُ ... إِذَا مَا انْتَسَبْتُ لَهُ أَنْكَرَنْ
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: التَّشْنِينُ: أَنْ تَلِينَ أَرْسَاغُ الْفَرَسِ حَتَّى تُصِيبَ الْأَرْضَ قَوْلُهُ: «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَشِينَهُ بِالشَّيْبِ» الشَّيْنُ " خِلَافُ الزَّيْنُ قَالَ:
[البحر البسيط]
أَرْضٌ تَوَارَثَهَا شَعُوبُ ... فَكُلُّ مَنْ حَلَّهَا مَحْرُوبُ
إِمَّا قَتِيلًا وَإِمَّا هَالِكًا ... وَالشَّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ يَشِيبُ

2 / 874