660

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
قَوْلُهُ: «يُوخَفُ السِّدْرُ» الْوَخِيفُ خَلْطُكَ الْخَطْمِيَّ تُوخِفُهُ قَوْلُهُ: «كَانَ مِنِّي خُفُوفٌ» الْخُفُوفُ: سُرْعَةُ السَّيْرِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْخَيْفَانُ: الْجَرَادُ إِذَا صَارَتْ فِيهِ حُمْرَةٌ وَسَوَادٌ وَصُفْرَةٌ، الْوَاحِدَةُ: خَيْفَانَةٌ، وَسُمِّيَتِ الْفَرَسُ خَيْفَانَةً، شُبِّهَتْ بِالْجَرَادِ لِخِفَّتِهَا، قَالَ:
[البحر المتقارب]
وَأَرْكَبُ فِي الرَّوْعِ خَيْفَانَةً ... كَسَا وَجْهَهَا سَعَفٌ مُنْتَشِرْ
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: النَّاسُ أَخْيَافٌ: أَيْ مُخْتَلِفُونَ وَالْخَافَةُ: خَرِيطَةٌ مِنْ أَدَمٍ يَتَقَلَّدُهَا الرَّجُلُ إِذَا صَعِدَ إِلَى الْعَسَلِ وَالْخَافَةُ: جُبَّةُ جُلُودٍ يَلْبَسُهَا السَّقَّاءُ وَالْخَافَةُ: الْغَيْبُ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْأَخْفَجُ: مُعْوَجُّ الرِّجْلِ

2 / 855