640

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ شَبَابَةَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ [النحل: ٤٧]: «تَنَقُّصِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: «أَوْ يَأْخُذَهُمْ تَنَقُّصًا» حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكَسَائِيِّ: عَلَى تَخَوُّفٍ، يَقُولُ: عَلَى تَنَقُّصٍ حَدَّثَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: عَلَى تَخَوُّفٍ: تَنَقُّصٍ، قَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر الوافر]
إِلَامَ عَلَى الْهِجَاءَ وَكُلَّ يَوْمٍ ... يُلَاقِينِي مِنَ الْحَيْرَانِ غُولُ
تَخَوُّفُ غَدْرِهِمْ مَالِي وَأُهْدِي ... سَلَاسِلَ فِي الْحُلُوقِ لَهَا صَلِيلُ
قَوْلُهُ: «تَخَوُّفٍ» تَنَقُّصٍ وَسَلَاسِلَ: يَعْنِي قَوَافِيَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: «عَلَى تَخَوُّفٍ» جَاءَ التَّفْسِيرُ أَنَّهُ تَنَقُّصٍ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: تَحَوَّفْتُهُ بِالْحَاءِ، أَيْ تَنَقَّصْتُهُ مِنْ حَافَاتِهِ فَهَذَا الَّذِي سَمِعْتُ وَقَدْ جَاءَ التَّفْسِيرُ بِالْخَاءِ، وَمِثْلُهُ مَا قُرِئَ بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ ⦗٨٣٦⦘: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾ [المزمل: ٧] (وَسَبْخًا) وَالسَّبخُ: السَّعَةُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرَ:

2 / 835