600

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
فَلَمَّا وَجَدْتُ الْقَيْضَ يَزْدَادُ فَتْرَةً ... وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الضَّبَّ لَا بُدَّ ذَاهِبُ
وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: أَرَّتِ الْقِدْرُ تَأْرِي: إِذَا احْتَرَقَتْ وَالتَّأَرِّي: التَّوَقُّعُ لِمَا فِي الْقِدْرِ قَالَ:
[البحر البسيط]
لَا يَتَأَرَّى لِمَا فِي الْقِدْرِ يَرْقُبُهُ ... وَلَا يَعَضُّ عَلَى شُرْسُوفِهِ الصُّفَرُ
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: الشَّرَاسِيفُ: أَطْرَافُ الْأَضْلَاعِ وَالصُّفَرُ: دِيدَانٌ تَعَضَّ عَلَيْهِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، قَالَ: الرَّاءُ الْوَاحِدَةُ رَاءَةٌ: شَجَرَةٌ لَهَا ⦗٧٨٧⦘ ثَمَرَةٌ بَيْضَاءُ وَقَالَ غَيْرُهُ: تَنْبُتُ فِي قِضَاضِ الْجِبَالِ وَهِيَ الصَّخْرُ الْمَنْثُورُ تَحْمِلُ شَيْئًا كَأَنَّهُ الْقُطْنُ يُحْشَى بِهِ الْأَوْعِيَةُ فَتَكُونُ كَحَشْوِ الرِّيشِ يَنْبُتُ بِجِبَالِ نَجْدٍ وَلَا يُرْعَى، وَتَضْخُمُ شَجَرَتُهُ حَتَّى تَكُونَ كَالْكَبْشِ الرَّابِضِ وَيُسْتُسْعَطُ بِهَا وَأَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الوافر]
تَرَى وَدَكَ السَّدِيفِ عَلَى لِحَاهُمْ ... كَلَوْنِ الرَّاءِ لَبَّدَهُ الصَّقِيعُ

2 / 786