549

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالسِّتُّونَ
بَابُ: غس
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الطِّيبِ، عِنْدَ الْإِحْرَامِ، فَقَالَ: «أَمَّا أَنَا فَأُصَغْصِغُهُ، فِي رَأْسِي ثُمَّ أُحِبُّ بَقَاءَهُ» قَوْلُهُ: «فَأُصَغْصِغُهُ»، إِنَّمَا هُوَ فَأُسَغْسِغُهُ: أُرَوِّيهِ بِالدُّهْنِ وَلَكِنَّ كُلَّ حَرْفٍ فِيهِ سِينٌ بَعْدَهَا غَيْنٌ أَوْ خَاءٌ أَوْ قَافٌ أَوْ طَاءٌ فَجَائِزٌ أَنْ يُجْعَلَ السِّينُ صَادًا مِثْلُ سُدْغٍ وَصُدْغٍ، وَرُسْغٍ وَرُصْغٍ، وَمَعْنَى أُصَغْصِغُهُ فِي رَأْسِي: أَذْهَبُ بِهِ وَأَجِيءُ، وَكَأَنَّ قَوْلَ رُؤْبَةَ مِثْلُهُ:
[البحر الرجز]
إِلَيْكَ أَرْجُو مِنْ نَدَاكَ الْأَسْوَغِ ... إِنْ لَمْ يَعُقْنِي عَائِقُ التَّسَغْسُغِ
يَقُولُ: يَعُوقُنِي عَنْ إِتْيَانِكَ الْمَوْتُ فِي ذِهَابِي وَمَجِيئِي أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْغُسُّ مِنَ الرِّجَالِ: الضَّعِيفُ

2 / 712