481

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
وَقَالَ الْأَحْمَرُ: " الشُوَايَةُ: الشَّيْءُ الصَّغِيرُ، وُشُوَايَةُ الْخُبْزِ: الْقُرْصُ وَالشَّيَّانُ: دَمُ الْأَخَوَيْنِ قُرِئَ عَلَى أَبِي نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الشَّوَاةُ وَالشَّرَطُ الرَّدِيءُ مِنَ الْمَالِ قَالَ:
[البحر الطويل]
أَكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إِذَا ذَهَبَ الشَّوَى ... أَشَرْنَا إِلَى خَيْرَاتِهَا بِالْأَصَابِعِ
قَوْلُهُ: «إِذَا أَخْطَأَهُ» أَيْ لَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ، فَقَدْ أَسْوَى لَمْ يُصِبِ الْمَقْتَلَ. رَمَيْتُهُ فَأَشْوَيْتُهُ إِذَا لَمْ تُصِبِ الْمَقْتَلَ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: أَشْوَى: أَصَابَ غَيْرَ الْمَقْتَلِ، وَمِثْلُهُ: «كُلُّ مَا أَصَابَ الصَّائِمَ شَوًى» أَيْ خَطَأً لَمْ يُصِبْ مَقْتَلَهُ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: مَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوَكَى وَأَنْشَدَنَا عَمْرٌو:
[البحر البسيط]
أَرْمِي النُّحُورَ فَأُشْوِيَهَا وَتَثْلِمُنِي ... ثُلْمَ الْإِنَاءِ ثُمَّ أَغْدُو غَيْرَ مُنْتَصِرِ

2 / 621