468

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
أَلَوَتْ بِنَا: أَشَارَتْ إِلَى جَيْشِ عُرْضٍ: ذَهَبَ هَذَا الْجَيْشُ عُرْضًا لَمْ يُجْعَلْ لَهُ كَتَائِبُ أَيْ رَبَايَا فَجَعَلُوا يَتَبَاشَرُونَ بِنَا، وَظَنُّوا أَنَّا عِيرٌ فِيهَا بَزٌّ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الْبُغَيْبِغُ: الْغَدِيرُ الْقَرِيبُ الْقَعْرِ وَأَنْشَدَ:
[البحر الرجز]
فَصَبَّحَتْ بُغَيْبِغًا تُغَادِيهِ ... ذَا حَبَبٍ تَحْضَرُّ كَفٌّ عَافِيَهْ
وَالْبُغَيْبِغُ مِنَ الظِّبَاءِ: التَّيْسِ إِذَا كَانَ سَاحًّا سَمِينًا قَوْلُهُ: «لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: بَغَى الرَّجُلُ عَلَى صَاحِبِهِ يَبْغِي بَغْيًا وَذَلِكَ أَنْ يَحْمِلَهُ عَلَى مَا يَكْرَهُ مُقْتَدِرًا قَوْلُهُ انْدَمَلَ جُرْحُهُ عَلَى بَغْيٍ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، يُقَالُ: بَغَى الْجُرْحُ يَبْغِي بَغْيًا إِذَا تَرَامَى إِلَى فَسَادٍ وَدَفَعْنَا بَغْيَ السَّمَاءِ خَلْفَنَا أَيْ: شِدَّتَهَا وَعِظَمَ مَطَرِهَا قَوْلُهُ: «تَبْغِي ضَالَّتَهَا» أَيْ تَطْلُبُ مَا ضَلَّ مِنْهَا

2 / 606