447

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
قَوْلُهُ: «تَعْشِيشُ الْعَنْكَبُوتِ»: أَيْ تَتَّخِذُ عُشًّا لِطُولِ مُقَامِهَا، وَالْعُشُّ: مَكَانٌ يَتَّخِذُهُ الطَّائِرُ لِبَيْضِهِ وَمُسْتَقَرُّ كُلِّ شَيْءٍ عُشُّهُ، قَالَ:
[البحر الخفيف]
إِنَّمَا الْمَرْءُ رَهْنُ مَوْتٍ سَوَاءً ... حَتْفَ أَنْفَيْهِ أَوْ لِعِلْقٍ طَحُونِ
فَإِذَا أَخْطَأَتْهُ تَانِكَ أَمْسَى ... مِثْلَ عُشِّ الْغُرَابِ طَوْعَ الْقَرِينِ
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَكْرٌ: عُشٌّ إِذَا طَارَ فَرْخُهُ، قَالَ:
[البحر الطويل]
فَأَصْبَحْتُ كَالْوَكْرِ الَّذِي طَارَ فَرْخُهُ ... فَعَشَّ وَوَلَّى فَرْخُهُ فَتَرَفَّعَا
قَوْلُهُ: «عَشَّ مِنْ أَعَالِيهِ»، أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيُّ: أَيْ: صَغُرَ رَأْسُهُ وَقَلَّ سَعَفُهُ، نَخْلَةٌ عَشَّةٌ، وَنَخَلَاتٌ عِشَاشٌ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الْعَشَّةُ: الدَّقِيقَةُ وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الوافر]
فَمَا شَجَرَاتُ عِيصِكَ فِي قُرَيْشٍ ... بِعَشَّاتِ الْفُرُوعِ وَلَا ضَوَاحِي

2 / 573