432

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
بَابُ: نبض نَبَضَ الْعِرْقُ نَبْضًا: تَحَرَّكَ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْفَزَارِيِّ: الْأَنْبَضُ عِرْقٌ فِي بَاطِنِ الذِّرَاعِ مِنَ الْبَعِيرِ، وَالذِّرَاعُ فَوْقَ الرُّكْبَةِ وَأَنْبَضَ الْوَتَرَ إِذَا حَرَّكَهُ قَالَ:
[البحر الخفيف]
أَنْبَضُوا مَعْجِسَ الْقِسِيِّ وَأَبْرَقْـ ... ـنَا كَمَا تُوعَدُ الْفُحُولُ الْفُحُولَا
وَقَالَ الشَّمَّاخُ:
[البحر الطويل]
إِذَا أَنْبَضَ الرَّامُونَ عَنْهَا تَرَنَّمَتْ ... تَرَنُّمَ ثَكْلَى أَوْجَعَتْهَا الْجَنَائِزُ
وَصَفَ قَوْسًا، فَقَالَ: " إِذَا أَنْبَضَ الرَّامُونَ، وَالْإِنْبَاضُ أَنْ يَمُدَّ فِي الْوَتَرِ ثُمَّ يُرْسِلَهُ مِنْ غَيْرِ سَهْمٍ، فَشَبَّهَ صَوْتَهَا إِذَا فَعَلَ بِهَا هَذَا بِصَوْتٍ امْرَأَةٍ ثَكْلَى أَوْجَعَتْهَا جَنَائِزُ تَتَابَعَتْ عَلَيْهَا مِنْ مَوْتِ أَوْلَادِهَا سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ: أَنْبَضَ وَأَنْضَبَ وَهُوَ دَفْعُ الْوَتَرِ وَتُرِنُّ: تُصَوِّتُ

2 / 552