417

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
بَابُ: عنج
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ غَنْمٍ، عَنْ حَدِيثِ، مُعَاذٍ: «أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ، فَعَنَجَهَا»
حَدَّثَنَا شُرَيْحٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عَدِيٍّ: " أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ بِيَدِي عَلَى مَنْكِبَيْهِ - وَكَانَ رَجُلًا مَجْبُولًا ضَخْمًا - فَقَالَ: «اعْلُ عَنِّجْ» قَوْلُهُ: «فَعَنَجَهَا» أَيْ مَدَّهَا إِلَى فَوْقٍ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْعِنَاجُ إِنْ كَانَ فِي دَلْوٍ ثَقِيلَةٍ حَبْلٌ أَوْ بِطَانٌ يُجْعَلُ تَحْتَهَا ثُمَّ يُشَدُّ إِلَى الْعَرَاقِي لِتَكُونَ عَوْنًا لِلْوَذَمِ، وَإِذَا كَانَتِ الدَّلْوُ خَفِيفَةً شُدَّ بِخَيْطٍ فِي إِحْدَى آذَانِهَا إِلَى ⦗٥٢٨⦘ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: عَنَجَ الرَّجُلُ بَعِيرَهُ يَعْنِجُهُ عَنْجًا إِذَا جَذَبَ خِطَامَهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَيْهِ حَتَّى رُبَّمَا لَزَقَ ذِفْرَاهُ بِقَادِمِ الرَّحْلِ قَالَ الشَّاعِرُ فِي عِنَاجِ الدَّلْوِ:
[البحر البسيط]
قَوْمٌ إِذَا عَقَدُوا عَقْدًا لِجَارِهِمُ ... شَدُّوا الْعِنَاجَ وَشَدُّوا فَوْقَهُ الْكَرَبَا
وَالْعَنَاجِيجُ: جِيَادُ الْخَيْلِ وَقَوْلُهُ: «اعْلُ عَنِّجْ» أَرَادَ ارْتَفِعْ عَنِّي

2 / 527