409

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ:
بَابُ: دسم
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُعْتَصِبًا بِعُصَابَةٍ دَسْمَاءَ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: «أَرَضِيتُمْ إِنْ شَبِعْتُمْ عَامًا، ثُمَّ عَامًا لَا تَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا دَسْمًا» قَوْلُهُ: عِصَابَةٍ دَسْمَاءَ: لَمْ أَسْمَعْ فِيهَا شَيْئًا، وَأَظُنُّهَا وَسِخَةٌ، كَأَنَّهُ قَدْ أَصَابَهَا دَسَمٌ، وَهُوَ الْوَدَكُ مِنَ اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ وَالدَّسَمُ: سِدَادُ كُلِّ شَيْءٍ، دَسَمْتُهُ أَدْسُمُهُ دَسْمًا ⦗٥١٥⦘ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الدَّسَمُ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْخَرَّازِ شَحْمٌ يَدْهِنُ بِهِ الْخَرَزَ، وَالدَّسْمُ: الشَّيْءُ الْقَلِيلُ، وَهُوَ قَوْلُهُ: «لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا دَسْمًا» يَعْنِي قَلِيلًا

2 / 514