376

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
الْحَدِيثُ الْأَحَدُ وَالثَّلَاثُونَ:
بَابُ: حنذ
حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّهُمَا دَخَلَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْتَ مَيْمُونَةَ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ فَأَهْوَى لِيَأْكُلَهُ، فَقِيلَ: إِنَّهُ ضَبٌّ، فَرَفَعَ يَدَهُ قَوْلُهُ: «مَحْنُوذٍ» الْمَشْوِيُّ بِالْحِجَارَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: الْحَنِيذُ: الَّذِي أُنْضِجَ بِالنَّارِ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: الْحَنِيذُ: مَا حَفَرْتَ لَهُ فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ غَمَمْتَهُ فَهُوَ مَحْنُوذٌ، وَحَنَذَ فَهُوَ حَنِيذٌ، مِثْلُ طَبِيخٍ لِلْمَطْبُوخِ، وَقَتَيلٍ لِلْمَقْتُولِ ⦗٤٧٢⦘ أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ: الْحَنِيذُ الَّذِي يُشْوَى ثُمَّ يُغَمُّ غَمًّا، فَقَدْ حَنَذَهُ يَحْنِذُهُ حَنْذًا أَخْبَرَنِي الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: حَنِيذٌ فِي مَوْضِعٍ مَحْنُوذٍ وَهُوَ الْمَشْوِيُّ، وَحَنَذْتُ فَرَسِي أَيْ سَخَّنْتُهُ وَعَرَّقْتُهُ وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
وَرَهِبَا مِنْ حَنْذِهِ أَنْ يَهْرِجَا
وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْحَانِذُ: الْمُنْتَهِي النُّضْجِ، قَالَ:
[البحر الطويل]
تَظَلُّ الْأَكُفُّ يَخْتَلِفْنَ بِحَانِذٍ إِلَى ... جُؤْجُؤٍ مِثْلِ الْمَدَاكِ الْمُخَضَّبِ
وَسَمِعْتُ فِي حَنِيذٍ بِوَجُهَيْنِ آخَرَيْنِ:

2 / 471