358

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

مناطق
العراق
قَوْلُهُ: «مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: نَعَرَ الْعِرْقُ نَعْرًا وَنُعْرَانًا بِالدَّمِ إِذَا لَمْ يَرْقَأْ، يُرِيدُ اهْتَزَّ بِالدَّمِ وَأَنْشَدَ:
[البحر الرجز]
وَبَجَّ كُلَّ عَانِدٍ نَعُورِ ... أَجْوَفَ ذِي قَوَّارَةٍ فَؤُورِ
وَصَفَ ثَوْرًا طَعَنَ كِلَابًا فَبَجَّ: شَقَّ كُلَّ عِرْقٍ لَا يَرْقَأُ عَانِدٍ: يَفُوحُ بِالدَّمِ نَعُورِ: نَعَرَ الْعِرْقُ يَنْعَرُ إِذَا دَفَعَ بِالدَّمِ أَجْوَفَ: وَاسِعٍ ذِي قَوَّارَةٍ يَفُورُ قَوْلُهُ: «نَعَّارٌ بِالْبِدَعِ» يُقَالُ: نَعَرَ النَّاعِرُ، إِذَا صَاحَ، قَالَ أَبُو نَصْرٍ: نَعَرَ يَنْعَرُ نَعِيرًا أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ يُقَالُ: إِنَّهُ لَنَعِرٌ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْغَضَبِ قَوْلُهُ: «بِهِ نُعَرَةٌ» ذُبَابُ الْحَمِيرِ أَزْرَقُ، فَيَرْفَعُ الْحِمَارُ إِذَا دَخَلَ فِي أَنْفِهِ رَأْسَهُ، فَشُبِّهَ الْمُتَكَبِّرُ بِهِ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: لَأُطَيِّرَنَّ نُعَرَتَكَ، وَهِيَ الْخُيَلَاءُ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: يُقَالُ: مُطِرْنَا فِي نُعَرَةِ الصَّيْفِ، أَيْ فِي أَوَّلِهِ، وَنُعَرَةُ الرَّبِيعِ وَالنُّعَرَةُ: ذُبَابٌ، وَأَنْشَدَنَا:
[البحر المتقارب]

2 / 452