غريب الحديث للحربي

إبراهيم الحربي ت. 285 هجري
3

غريب الحديث للحربي

محقق

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

الناشر

جامعة أم القرى

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

مكة المكرمة

النَّبْعُ وَالسَّأْسَمُ: عِيدَانٌ يُعْمَلُ مِنْهَا الْقِسِيُّ وَأَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ: قَالَ الْعَجَّاجُ: [البحر الرجز] كَعُنْقُرَاتِ الْحَائِرِ الْمَسْجُورِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: " السُّجْرَةُ: حُمْرَةٌ فِي الْعَيْنِ قَلِيلَةٌ كَالذَّرِّ فِي الْعَيْنِ، وَيُقَالُ لِمَاءِ الْمَطَرِ قَبْلَ أَنْ يَصْفُوَ: إِنَّهُ لَأَسْجَرُ، وَإِنَّ فِيهِ لَسُجْرَةً، وَيُقَالُ: شَعْرٌ مُنْسَجِرٌ، وَهُوَ الطَّوِيلُ الْمُسْتَرْسِلُ، قَالَ لَبِيدٌ: [البحر الوافر] وَأَسْحَمَ كَالْأَسَاوِدِ مُسْبَطِرًّا ... عَلَى الْمَتْنَيْنِ مُنْسَجِرًا جُفَالَا قَالَ أبو عمرو: سَجَرْتُهُ: أَوْجَرْتُهُ، أَسْجُرُ سَجْرًا، وَسَجَرَتِ النَّاقَةُ فِي صَوْتِهَا، وَأَرْضٌ مَسْجُورَةٌ إِذَا سَجَرَهَا السَّيْلُ: أَيْ مَلَأَهَا، ⦗٦⦘ وَالْمُسَاجَرَةُ: الْمُخَالَمَةُ، أَنْ تُحَدِّثَ الْمَرْأَةَ، وَالسَّجِيرُ: الَّذِي سَجَرَهُ السَّيْلُ حَتَّى بَدَتْ عُرُوقُهُ

1 / 5