746

غريب الحديث

محقق

د. عبد الله الجبوري

الناشر

مطبعة العاني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٧

مكان النشر

بغداد

مناطق
العراق
نعرته. يَقُول: أخرج جَهله من رَأسه وَضرب النعرة لَهُ مثلا.
وَقَالَ صَدَقَة بن يسَار: مَا دلهم على قَاتل عُثْمَان الا حمَار أَخَذته النعرة فجَاء حَتَّى وقف على بَاب الْغَار فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فوجدوه فَقَتَلُوهُ. وَيُقَال للحمار اذا دخلت النعرة فِي انفه فَاسْتَدَارَ: حمَار نعر. وَقد نعر ينعر نعرا.
وَقَالَ أمرؤ الْقَيْس وَذكر كَلْبا طعنه ثَوْر: من المتقارب ... فظل يردنح فِي غيطل ... كَمَا يستدير الْحمار النعر ...
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث أبي الدَّرْدَاء ﵁ انه قَالَ: لأَنا أعلم بشراركم من البيطار بِالْخَيْلِ هم الَّذين لَا يأْتونَ الصَّلَاة الا دبرا وَلَا يسمعُونَ القَوْل الا هجرا وَلَا يعثق محررهم.
يرويهِ مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن حُصَيْن عَن سَالم بن أَبى الْجَعْد عَن أَبى الدَّرْدَاء.
دبر الصَّلَاة: آخرهَا ودبر الْبَيْت وكل شَيْء: مؤخرة. يُرِيد: انهم يتثاقلون عَن الصَّلَاة فاذا كَاد الْأَمَام يفرغ أتوها.

2 / 272