671

غريب الحديث

محقق

د. عبد الله الجبوري

الناشر

مطبعة العاني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٧

مكان النشر

بغداد

مناطق
العراق
أبردتم الي بريدا فَاجْعَلُوهُ حسن الْوَجْه حسن الِاسْم.
والنقيب قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ الْأمين وَالْكَفِيل على الْقَوْم من قَول الله جلّ وَعز: ﴿وبعثنا مِنْهُم اثْنَي عشر نَقِيبًا﴾ فَأَما النكابة فَيُقَال هِيَ العرافة وَالِاسْم الْمنْكب وَقَالَ بَعضهم: الْمنْكب عون العريف. قَالَ أَبُو زيد يُقَال: نقب فلَان على قومه ينقب نقابة ونكب ينكب نكابة وَعرف يعرف عرافة. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال نكب فلَان على قومه ينكب اذا كامنكبا لَهُم يعتمدون عَلَيْهِ.
وَيُقَال أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث أَبى ذَر ﵁ انه قَالَ لنا مَوْلَاهُ تَصَدَّقت علينا بخدمتها وَلنَا عباءتان نكافىء بمها عَنَّا عين الشَّمْس واني لأخشى فصل الْحساب.
حَدثنِي ابى ثناه الرياشي عَن الْأَصْمَعِي عَن حَمَّاد بن سَلمَة. قَوْله: نكافىء بهما أَي: ندافع بهما. وأصل الْمُكَافَأَة المقاومة والموازنة. وَمِنْه يُقَال: فلَان كفىء فلَان وكفؤه وَمِنْه قَول الله جلّ وَعز: ﴿وَلم يكن لَهُ كفوا أحد﴾ والكفاءة

2 / 197