661

غريب الحديث

محقق

د. عبد الله الجبوري

الناشر

مطبعة العاني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٧

مكان النشر

بغداد

مناطق
العراق
يُرَاد أَن المستعجل غير المتأني وَلَا المتثبت رُبمَا أَلْقَاهُ استعجاله فِي بطء.
وَقَوله: وضعت قَوْله على أَقراء الشّعْر يُرِيد: أَنْوَاعه وطرقه وَاحِدهَا: قري يُقَال: هَذَا الشّعْر على قري هَذَا.
وَقَوله: شنفوا لَهُ أَي: أبغضوه والشنف: الشانى الْمُبْغض يُقَال: شنفت لفُلَان شنفا.
وَقَوله: فَتَضَعَّفْت رجلا أَي: استضعفته. وَقد تدخل استفعلت على بعض حُرُوف تفعلت وَنَحْو: تعظم واستعظم وتكبر واستكبر وتيقن واستيقن وَتثبت فِي الْأَمر واستثبت.
وَقَوله: كَأَنِّي نصب أَحْمَر. وَالنّصب: صنم أَو حجر كَانَت الْجَاهِلِيَّة تنصبه وتذبح عِنْده فيحمر للدم. يُرِيد: أَنهم أدموه. قَالَ: وحَدثني أَبُو حَاتِم عَن أَبى عُبَيْدَة انه قَالَ فِي قَول الله عزوجل: ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نصب يوفضون﴾ بِفَتْح النُّون الى علم وَمن قَالَ: الى نصب فَهُوَ جمَاعَة مثل: رهن وَرهن.

2 / 187