629

غريب الحديث

محقق

د. عبد الله الجبوري

الناشر

مطبعة العاني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٧

مكان النشر

بغداد

مناطق
العراق
القضة فانه يعتل بك. فَقَالَت: كذب وَالله اني لأطأطىء الوساد وأرخي الباد. تُرِيدُ: انها لَا تضمهما.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث الزبير ﵁ انه وصف الْجِنّ الَّذين رَآهُمْ لَيْلَة استتبعه النبى ﷺ قَالَ: فَإِذا نَحن بِرِجَال طوال كَأَنَّهُمْ الرماح مستثفرين ثِيَابهمْ.
يرويهِ بَقِيَّة بن الْوَلِيد عَن نمير بن يزِيد عَن قُحَافَة بن بنت ربيعَة عَن الزبير.
والاستثفار بِالثَّوْبِ: أَن يدْخل مُؤخر ذيله بَين رجلَيْهِ وَمن هَذَا: ثفر الدَّابَّة قَالَ الْكُمَيْت: من الْبَسِيط ... واستثفر الْكَلْب انكارا لمولغه ... فِي حوله قصرت عَن نعتها الْحول ...
قَوْله: استثفر الْكَلْب يُرِيد: أَدخل ذيله بَين رجلَيْهِ لِأَنَّهُ لم يعرف صَاحبه للبسة الْحَدِيد. وَكَذَلِكَ يفعل الْكَلْب اذا هُوَ خَافَ.
والحولة: الداهية وَقَالَ زيد الْخَيل: من الْكَامِل

2 / 155